ردود أقوى شبه التطور

مراجعة لبرنامج سلسلة اخطاء نظرية التطور

https://www.youtube.com/playlist?list=PL3zdNluxqvzsQI0mmqE8mYtQswjM8_kBX

كل رد مخصص لحلقة والحلقات المتشابهة في الطرح تُضمن في رد واحد وتسلسل أرقام الحلقات غير مرتب لكونها لا تسير في سياق خطي

الحلقة 1 و2 و3:
مقدمة لذا لا شيء يذكر

حلقة 4 و15:
ينتقد الداروينية القديمة (ما جاء في كتاب أصل الأنواع لداروين) كونها:
1- تجعل سبب التطور هو الصدفة
2- تفسر لنشأة العين مبنيا على معلومات اتضح أنها خاطئة

هذا المستوى في نقد نظرية التطور تم اجتيازه من قبل علماء التطور نفسهم لذلك وجدت الداروينه الجديدة وتم تصحيح الكثير من الأخطاء حيث أن أكثر من نصف ما كتب داروين غير دقيق

هذا المسلك في النقد أشبه بفرد العضلات على أصغر فرد في عائلة خصمك فكتاب أصل الأنواع كتب في القرن التاسع عشر ومن السهل جدا نقده على خلفية علم القرن الواحد والعشرين، ما يفعله الناقد يشبه استخراج أخطاء نيوتن على خلفية نظريات آينشتاين متوهما أنه نقض قانون الجاذبية

كتاب أصل الأنواع تجاوزه التطوريين نفسهم وأكثر من نصفه معلومات خاطئة وغير دقيقة لكنه أصاب في ملاحظة نمط التطور لذلك كان بمثابة لبنة أنتجت الدارونيه الحديثة وفي الدارونيه الحديثة ازدادت عوامل التطور: الانتخاب الطبيعي والطفرات والانحراف الوراثي وانسياب الموروثات..
أما تفسير تطور العين فمفصل بشكل أعقد الآن مما كتبه داروين

الحلقة 5و8 و9 و12 و16:
يثبت كذب بعض أدله التطور وهذا يهدم النظرية إذا كانت الأدله المثبت كذبها هي الوحيده بينما هي ليست كذلك، هذي فقط تثبت إن العالم الذي كذب شخص غير نزيه لا اكثر

حلقة 6:
ذكر فيها اختلاف شكل خلايا النبات وخلايا الحيوان على إفتراض إنه اذا كان لهم سلف مشترك فستكون خلاياهما متشابهة وهذا مردود عليه بأن انفصال النبات والحيوان كان في مرحلة مبكرة قريبة من ظهور الخلية الأولى فيترك هامش كبير للإختلاف على المستوى الخلوي

يصح هذا الانتقاد في حالة ظهور حيوانين شكل خلاياهما مختلفة وهذا لا يوجد لذلك الإنتقاد يدعم التطور أكثر من ان ينفيه

حلقة 11:
تحدث عن عالم تطوري نجح في اختراع أجنحة ذبابة لتجعلها ذبابة ذات أربعة أجنحة بعد أن كانت تملك جناحين فقط، ونجح في جعلها تتناسل وتنتج جيل يحمل أربعة أجنحة

الإنتقاد الذي وجهه مقدم البرنامج هو أن الأجنحة الجديدة لا تعمل بسبب عدم وجود عضلات عليها ويقول بأن هذا النقص لا يجعل من الأمر دليلا على قدره الحيوان أو الحشرات على التطور

الرد على انتقاده أن كونه استطاع ايجاد الأجنحة هذا بحد ذاته تغير وكونه تناسل هذا بحد ذاته تطور والتطور لا يشترط ان يكون للأفضل إنما مجرد التغير في النوع وإنتقال الصفة الجديدة عبر الأجيال حسب التعريف، وايجاد عضو فعال مفيد هذا لا يحدث في مختبر إنما في الطبيعة على مدى مئات السنين بفعل الانتخاب الطبيعي، لذلك ظهور وتناسل الأجنحة الغير فعالة يكفي لإثبات إمكان الحيوان أو الحشره على اكتساب أعضاء جديدة

حلقة 17:
هذه الحلقة في حقيقتها إثبات لصحة النظرية وليس ردا عليها فهو أثبت أن التطور الصغروي يعمل، والتطور الكبروي ماهو الا حصيلة تعاقب هذه التطورات الصغروية المتتابعة

حلقة 10:
ذكر ان العصافير ذات المنقار القصير قل عددها في فترة الجفاف وبقيت ذات المنقار القوي لقدرته على إستخراج الغذاء بشكل أفضل ولما اختفى موسم الجفاف عادت ذات المناقير الضعيفه

حلقة أخرى تدعم النظرية فهو يجادل أن عدم اختفاء المناقير الصغيرة تماما ينفي عمل الانتخاب الطبيعي والمغالطة في طرحه أن الانتخاب الطبيعي يعمل على فتره طويله لذا مجرد أنه أقر بأن عدد العصافير ذو المنقار الصغير قل يثبت إمكان اختفائه اذا استمر الجفاف لفتره أطول من مدة الفصل وهذا ممكن الحدوث لما اعترى الارض من تغيرات مناخيه جذرية كما حدث في العصر الجليدي على سبيل المثال

حلقة 18:
عرض لنا ان هناك عصب حنجري راجع في الزرافة يصل بين عضوين في الجسم بإلتفافة غير مبررة بحيث كان بالإمكان أن تكون أقصر

تفسير التطوريين إنه من بقايا التطور حيث لما كان سلفه البعيد اقصر في طول الرقبة فما كان يضر الإلتفافة وسلف أبعد منه في السمكة كانت الإلتفافة حينها مفيدة

الإنتقاد الموجه للنظرية من مقدم البرنامج كان على تفاصيل تفسير دوكنز على الوضع لكن لم يقدم أي جواب على فائدة الإلتفافة والذي يعتبر عيب إذا اخذنا بنظرية التصميم المباشر لذا تجاهل صلب المسألة التي تشكل علامة استفهام كبيرة لمعارضي النظرية

ورأيي الشخصي انه لا يسمى عيب في التصميم إنما مخلفات التطور لذا اؤمن بالخلق عن طريق التطور لا الخلق المباشر

حلقة 19:
عرض لفجوات النظرية في سياق تطور الحيتان وخلال هذا العرض لم يقدم ردا ينقض تفسير تطور الحيتان

مثلا: عرض لنا مقدم البرنامج سلسلة من حيوانات تطورت من بري الى برمائي الى حوت وكان نقده هو "أين الحيوانات التي توسطتها"

هذا يشبه مطالبة بكل تفاصيل النظرية ضربة واحدة لأجل يقبلها وهذه نظرة سطحية لأن لا يوجد علم من العلوم التطبيقية مكتمل بدون فجوات

(تعذر احصاء شامل لا يعني بالضرورة تعذر المعرفه يكفي ملاحظه النمط من عينات متعددة)

حلقة 7 و13 و14:
هذه الحلقات الوحيدة ذات الثقل الحقيقي مقارنة بباقي الحلقات

وجه إنتقاد للنظرية بمبدأ (التعقيد غير قابل للإختزال) المذكور في كتاب صندوق داروين الأسود وشرح وجه النقد هو ان النظرية تعمل عبر تراكم التغيرات بشكل تدريجي على مدى زمني طويل بينما يوجد في الكائنات الحية أشياء إما أن تكون مكتملة وإلا لا تعمل مثل معضلة البيضة والدجاجة تحتاج لكليهما ليفقس البيض بالتقليب
وشيء يسمى (محرك سوط البكتريا) حيث سوطه مركب من تركيبات لو انتزع منها شيء واحد لما استطاع أن يعمل والإنتقاد هو أن هذا التعقيد غير قابل للاختزال غير قابل للتطور التدريجي

والجواب هو ان كونك لم تكتشف كيف تختزله لا يعني انه غير قابل للإختزال وعلى سبيل المثال: الأرض وتوازنها البيئي يحتاج لعدة عناصر معا لكي تحدث المواسم الاربعة والمد والجزر وكل شيء مرتبط بكل شيء بحيث لو نزعت احدى مكوناتها لاختل التوازن البيئي في كل شيء ورغم ذلك توصل العلماء لاسباب اولية تفسر حدوث كل هذا الانتظام

من بداية تشكل الأرض بعد ما كانت غبار كوني من مواد اولية وتشكل السحب من احماض بركانية وتغير إثر تغير حتى اصبحت سحب تشكل امطار ومياه على البحار ثم وجود القمر الذي يسبب المد والجزر ولها نظريات حول كيف استقرت مكانها بين من يقول انها كانت جزء من الارض وانها جسم اصطدم بكوكب ثم علق في مجال جاذبية الارض، ليس موضوعنا كيف تحقق التوازن في الأرض جملة إنما وجود النظام في الأرض والكواكب بتعقيد لا يقبل الاختزال الآن لتأدية وظيفتها الحالية لا يمنع قدرة اختزالها في تأدية وظيفة أخرى في الماضي تماما كما استطعنا اختزال تعقيد الكون في الانفجار العظيم

تعليقات